منوعات

ابنوالوحيد

الكتابة صرف الملايين على أكبر دكاترة العالم عشان ينقذ ابنه الوحيد اللي صحته بتنهار.. لحد ما جت “مربية” جديدة، وشمت ريحة غريبة في ببرونة اللبن، وكشفت مؤامرة سودة كانت بتدبح الوريث الوحيد في صمت! الجزء الأول صوت ريان الصغير مكنش بيوصل لأبعد من باب أوضته. طفل عنده 3 سنين، جسـ,ـمه هزيل وعينيه دايمًا مليانة خوف، كأنه شايل وجع أكبر من سنه بكتير. في قصر ضخم على البحر، متأمن بالحراس والكاميرات، كان كل شيء كامل… إلا الطفل الوحيد اللي صحته بتضيع يوم بعد يوم.

باهر الشاذلي، واحد من أغنى رجال الأعمال، راجل هز السوق بمشاريعه وثروته، لكنه وقف عاجز قدام ابنه الوحيد وهو بيموت ببطء قدام عينيه. ريان بطل ياكل، بطل يضحك، وحتى الكلام اللي كان بيقوله اخـ,ـتفى. دكاترة من أمريكا وألمانيا ولندن دخلوا القصر، وتحاليل بملايين اتعملت، لكن مفيش تشخيص واضح. كل دكتور كان يقول كلام مخـ,ـتلف: “التهاب نادر…” “خلل عـ,ـصبي…” “مـ,ـرض مجهول…” لكن حالة ريان كانت بتسوء أكتر. في 6 شهور، باهر غيّر 7 مربيات. كل واحدة كانت بتمشي بسرعة، وريان كان بيرفض أي حد يقرب منه… لحد ما وصلت “إليانا”.

مربية هادية جدًا، داخلة بشنطة بسيطة ونظرة غريبة كلها تركيز. أول حاجة عملتها إنها مقـ,ـربتش من ريان، قعدت بعيد وسابته هو اللي يقرر يقرب. والغريب إنه بعد ساعات، الطفل راح قعد جنبها بنفسه لأول مرة من شهور. إليانا بدأت تلاحظ حاجات محدش خد باله منها. ريان بيتعب أكتر بعد اللبن. حرارته بتعلى بالليل بس. وبيفقد وعيه بعد أوقات معينة بالظبط. وفي ليلة، وهي بتغسل ببرونة اللبن، وقفت فجأة… شمت ريحة خفيفة جدًا… ريحة “لوز مر”.

إليانا اتجمدت مكانها، لأنها كانت عارفة الريحة دي كويس. دي ريحة نوع خـ,ـطير من السموم. بصت للببرونة بإيد مرتعشة، وبعدين رفعت عينيها على المطبخ الكبير اللي الكل بيدخله ويخرج منه بحرية. في اللحظة دي فهمت الحقيقة المـ,ـرعبة… ريان مش مـ,ـريض. ريان بيتسمم ببطء! لكن السؤال اللي خـ,ـوفها أكتر: مين اللي بيحط السم لطفل صغير كل يوم؟ المـ,ـصيبة إن اللبن ده كان بيتجهز تحت إشراف باهر بنفسه… يعني القـ,ـاتل حد قريب جدًا من العيلة. زوجة الأب؟ العم؟ ولا حد تاني محدش يشك فيه؟

وفي نفس الليلة، إليانا سمعت صوت خطوات وراها في المطبخ… ولما لفت، شافت شخص واقف في الضلمة بيبصلها لو عايزين الجزء الثاني اكتبوا: تم سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة. وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب. سجل الذهب في المعاملات الفورية، اليوم السبت قيمة 3390 دولارا للأونصة.

وقد تراجعت أسعار الذهب خلال الأسبوع المنقضي، مسجلة أول خسارة أسبوعية لها منذ نحو الشهر، في هبوط مفاجئ رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، والتي تعد عادة عاملا داعما للطلب على المعدن الأصفر كملاذ آمن في أوقات الأزمات.

وتراجع الذهب إلى ما دون مستوى 3400 دولار للأوقية، ليستمر بعد ذلك في مسار هبوطي تدريجي دون تراجعات حادة، حتى لامس مستوى قرب 3384 دولارا، وفقا لبيانات منصة «ماركت ووتش»، وتأتي هذه الخسارة الأسبوعية رغم أجواء الترقب والقلق المسيطرة على الأسواق العالمية، وسط احتمالات متزايدة لتوسع دائرة الحرب في الشرق الأوسط، وهو ما كان من المتوقع أن يدفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى