يتساءل كثير من الأزواج عن حكم الاسـ,ـتمتاع بين الزوجين باليد، وهل هو أمر جائز شرعًا أم محرم، وما إذا كانت هناك عقوبة على الزوج الذي يفعل ذلك مع زوجته. وتكثر حول هذه المسألة الشائعات والفتاوى غير الدقيقة، مما يجعل البعض في حيرة من أمره. وقد أوضح أهل العلم أن الأصل في العـ,ـلاقة الخاصة بين الزوجين هو الإبـ,ـاحة، ما دام ذلك يتم في إطار الزواج الشرعي، وبرضا الطرفين، ودون أن يشتمل على أمر حرمه الله تعالى. فالزوجان أُبيح لهما من الاستمتاع ما يحقق المودة والرحمة بينهما، إلا ما ورد الشرع بالنهي عنه.
وبناءً على ذلك، فإن استمتاع الزوج بيد زوجته، أو استمتاع الزوجة بزوجها بيدها، لا حرج فيه عند جمهور أهل العلم إذا كان بين الزوجين وفي إطار العـ,ـلاقة الزوجية المشروعة، ولم يصاحبه فعل محرم. لذلك فلا توجد عقوبة شرعية خاصة على الزوج لمجرد قيامه بهذا الفعل مع زوجته. ويؤكد العلماء أن الإسلام دين يسر، وقد راعى الفطرة الإنسانية، وجعل العـ,ـلاقة الزوجية قائمة على السكن والمودة والرحمة، ولم يضيق على الزوجين في وسائل الاستمتاع المباحة، وإنما حرم ما فيه ضـ,ـرر أو مخـ,ـالفة صريحة لأحكام الشريعة.
ومن المهم أيضًا أن تكون العـ,ـلاقة بين الزوجين قائمة على الاحترام المتبادل، ومراعاة رغبة كل طرف وعدم الإكـ,ـراه أو الإضـ,ـرار، لأن حسن المعـ,ـاشرة من الحقوق التي أمر بها الإسلام، قال تعالى: ﴿وعاشـ,ـروهن بالمعروف﴾. كما ينصح المختصون بعدم الانسياق وراء المنشورات التي تزعم وجود عقوبات أو أحكام غريبة دون الرجوع إلى المصادر الموثوقة أو سؤال أهل العلم، فالكثير من المعلومات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تكون غير دقيقة أو منسوبة خطأً إلى جهات الإفتاء. وفي النهاية، فإن بناء الحياة الزوجية على الحوار والتفاهم والاحترام هو الأساس الذي يحقق الاستقرار والسعادة، مع الحرص على الالتزام بما أباحه الله والابتعاد عما نهى عنه.
التفاصيل الكاملة وفتاوى أهل العلم الموثوقة في أول تعليق 👇 وصـ,,ـايا النبي ( 1 ) ولا تنـ,,ـام بين الجالسين ، ولا تضـ,,ـع يدك على خد ولا تشـ,,ـبك أصابعك ، ولا تنهـ,,ـش الخبز مثل اللحـ,,ـم ، الوصـ,,ـايا ( 3 ) عليك بقراءه سوره يس ما قراءها جائـ,,ـع إلا يشبع ولاعطشان إلا روي ولا عـ,,ـريان إلا كساه الله ولا عـ,,ـازب إلا تزوج دعاء قضاء الحاجة:
اللهمَّ إني عبدُك وابنُ عبدِك وابنُ أَمَتِك
اصيتي بيدِك ماضٍ فيَّ حكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابِك أو علَّمتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزْني وذَهابَ هَمِّي. اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ، وتذِلُّ مَن تشاءُ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ. رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما، تعطيهما من تشاءُ، وتمنعُ منهما من تشاءُ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.
اللهمَّ إني أسالُك بأنَّ لك الحمدُ، لا إله إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، المنّانُ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإكرامِ، يا حيُّ يا قيومُ، إني أسالكَ الجنة، وأعوذُ بك من النارِ.
